بحث

سيتحوّل الحوثي لعِبرة وآية

عبدالكريم المدي

‏لا أدري على ماذا تُراهن طفيليات العنصرية والإرهاب ؟
‏كُن صغيرا ودع اليمن وشعبه بعيدا عن مشروعك.
‏الوطن ليس عبدالملك الحوثي الذي لا يريد أن يفهم لماذا يريد ثلثا الشعب اليمني إلتقاط صورة مع أصغر أولاد علي عبدالله صالح أو أحد أحفاده؟

أكتب تغريدة وتدخل لي عشرات التعليقات والرسائل ، بعضها أنت عميل سعودي وإماراتي.
‏مثل هكذا معيب وخطأ وتجارة بائرة ومستهلكة.
‏مصطلح العمالة ليست صكا حوثيا يسقطه على اليمنيين ، وهو العميل الإيراني أسّ مئة بعد الألف.
‏إن كنتُ عميلا للغتي وثقافتي وعروبتي ووطنيتي وحضارة جغرافيتي وشركائي في القهوة العربية والأمن والكرامة فأهلا ، لكني فقط ، صوت يماني جذره في وصاب وفروع أغصانه في أنحاء البلاد.

أنا شتات وطني وجمعه ، حضوره وغربته.
‏أنا عروبي من السعيدة ولستُ قِناعا ملطّخا بالكبائر يخفي لعنة الخيانة والعار .


‏هناك مشروع يريد أن يسلخ بلدي من هويته ويقتل ضمير شبابه وناشئيه ويسمم أرضي وهذا سأرفضه بمُفرس الفلاح ومحراثه و" ألف - باء " الهجاء  ، بدمعة الأمّ وحنانها ، بقلب الأب ورعايته ورعود سمائه التي تغيثه بفرح المواسم وبهجة الطين والمطر.


‏لستُ مذنبا حينما أقاوم جرائم الكهنوت وفارس ، لستُ مذنبا إذا دافعت عن وطني وبيت أبي ، لستُ مذنبا إن أحببت عفّاش وطارق عفّاش وأحمد علي وأحمي دولتي وحريتي وعروبتي وحميرتي وجمهوريتي بنضالات أهلها .


‏لستُ مذنبا إن أعظمتُ الرئيس رشاد العليمي وقدّرته بتحية المواطن الجمهوري الذي يحترمه ،  وليت الفرصة تسنح لي لألتقط صورة معه وأجعلها في برواز كبير  .
‏لستُ عنصريا ولاكذّابا.


‏أنا يمني وعبدالملك بدر الدين وزبانيته دمروا بلدي بسلاح يقتلني وثقافة لا تشبه ثقافتي وسموم تزرعُ في أرضي السرطان والألغام وليس السنابل وأشجار التفاح والرُّمان .


‏أنا عجينة طينة اليمن .. أطالب السلطات المحلية والتُّجار والمغتربين بإقامة نُصب تذكاري لعلي عبدالمغني والمصباحي وأحمد جابر عفيف واللقية في كل منطقة يتاح فيها إجلال هذا الاسم الذي يلهم شعبي ويعزّز نضالات أحراره.

آخر الأخبار